يبرع المصورون المحترفون حول العالم في التقاط أجمل ما في الطبيعة وكائناتها، ويبرزون زوايا غير متوقعة أحياناً تضيء فهمنا لشركائنا في هذا الكوكب المدهش، مثل الفئران البرية الصغيرة، التي تبدو في اللقطات التالية كما لم نشاهدها من قبل.
وتؤكد هذه الصور على حقيقة أن الفئران كائنات لطيفة ومهمة حين تكون في بيئتها الطبيعية، على عكس ما تؤول إليه حين تسكن الجحور في بيوت البشر وحقولهم.

وجسد مصورون من المتخصصين في الحياة البرية تلك الحقيقة بإظهار الفئران البرية الصغيرة في طبيعتها كأجمل ما يكون.













يسافر المصور الكندي بال ديو حول الهند، وخلال رحلته المستمرة التقط صوراً رائعة، مشكلاً مجموعتين فوتوغرافيتين، عنون إحداها بـ "أرضنا"، والأخرى "الرهبان"، ليظهر وجوهاً للشعب الهندي كما لم نعهدها.
في الصور التالية تستطيع أن تلمس روح الهند.












يملك الفنان الفرنسي الشاب سباستيان ديل جروس رؤية مختلفة تماماً للتصوير الفوتوغرافي، فيجمع بين هذا الفن والرسم، بشكل احترافي ومبتكر، في أعمال تأسر الانتباه.
ويقول جروس: "من صغري أحببت الرسم، وحين كبرت واكتشفت التصوير شغفت به، لذا قررت دمج العملين معاً، لأطلق عنان مخيلتي".

وفي الصور التالية المأخذوة من مجموعته بعنوان "رسم الحياة" نتعرف موهبة هذا الفنان الشاب، في لقطات ورسومات مستوحاة من حياته، تجتمع معاً.











رغم أن المصور الأمريكي الشاب جاستين بروسي موهوب للغاية، وسبق أن نشرت صوره ناشيونال جيوغرافيك، إلا أنه فقد وظيفته الثابتة، وأصبح اليوم متشرداً، يعيش رفقة زوجته وابنته ذات السبع سنوات في الغابة، ولكنه لازال يلتقط صوراً مدهشة.
ورغم ظروفه الصعبة، يصور بروسي ما يثير انتباهه خلال حياة التشرد التي يعيشها، حتى إنه ينشر صوره هذه على موقع الخاص حين يعثر على واي في مجاني في الأرجاء.

وتعد هذه اللقطات الجميلة والمؤثرة دليلاً على استطاعة البشر استغلال أقل المتاح لعيش شغفهم وجعل واقعهم أفضل.

ويقول بروسي: "مهمتي أن أضفي لمستي على الأشياء الصغيرة الجميلة في الطبيعة، من خلال التصوير والفن".

ويضيف بروسي على موقعه: "آمل أن أجعل الآخرين يدركون أن كل الأشياء الكبيرة مصنوعة من أشياء أصغر وأكثر إدهاشاً ربما، وأننا جميعاً نرتبط ببعضنا".

ويحلم هذا المصور الشغوف بقضايا سامية، "أن يلتحم الإنسان بالطبيعة، وأن نقدر هذه النعمة، وأن نتحول لحماة لا مدمرين"، ويؤكد: "لتغيير العالم، علينا أن نتغير كأفراد".
















لم يتجاوز المصور الصغير زف هوفر 15 عاماً، لكنه أصبح حديث الساعة بأعماله الفوتوغرافية المميزة والمتقنة، والتي تجعله معجزة في التصوير بالنسبة لعمره، ونال إعجاباً واسعاً، خاصة بأشهر مجموعاته التي سماها "الأشخاص الصغار"، إذ يصور فيها الناس بحجم النملة ويجعلهم في عالم سحري.
وفي عالم من الأشخاص صغار الحجم يعيش هوفر عالمه الخيالي الخاص، وكأنه ينقلنا لكتاب حكايات الجنيات والأقزام، في عالم منمنم.

وهوفر يعيش في جنوب أمريكا، وبدأت موهبته تتكشف في سن الثامنة حين بدأ التصوير لأول مرة، ونشاهد فيما يلي بعضاً من لقطاته المدهشة.












مشاهدة افلام اون لاين